رفقا زياح
20px
يا رفقا رفق القدير
حنان الأمّ
وعين الضرير
كما حَمَلتِ معَ يسوع
وشملتِ كلّ موجوع
بنا ارفقي أضرمينا بنار
وزيني الكنائس والأديار
حَمَلتِ صليبَكِ حتّى القِمَم عروسَكِ من قسوةٍ يعصرُ ففي كلِّ جزءٍ من الجسمِ داء إليكِ نَخِفُّ، فَخِفّي إلينا
وذقتِ عليهِ فنونَ الألم حناناً ويسقي الذي يصبرُ عليه يشعُّ سراجُ الرّجاء أريقي ابتهالاً على قدمينا
هُوَ الحبُّ يُفنيِكِ لحماً ودَم فما الحبُّ يقسو فلا يكسِرُ وخافقُ حُبٍّ يُريقُ العَناء يفيضُ المَحبَّة من مُقلتينا
ذبيحة شُكرٍ لمُعطي النّعَم ويبقى الرّجاءُ به يكبُرُ على كلِّ جرحٍ سكيبُ فِداء يُلَملِمُ شَعبَهُ، يَحنُو علينا